الرئيسية » أخبار وجهوية » من المسيرة لخضراء إلى الحكم الذاتي : اليد الممدوة إلى التعايش والسلم الأبدي، بالزاوية البصيرية ببني عياط

من المسيرة لخضراء إلى الحكم الذاتي : اليد الممدوة إلى التعايش والسلم الأبدي، بالزاوية البصيرية ببني عياط

من المسيرة لخضراء إلى الحكم الذاتي : اليد الممدوة إلى التعايش والسلم الأبدي، بالزاوية البصيرية ببني عياط إقليم أزيلال.

  نظمت الزاوية البصيرية الخميس 12 نونبر 2015، ببني عياط التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، ندوة علمية تحت شعار: من المسيرة الخضراء إلى الحكم الذاتي : اليد الممدوة إلى التعايش والسلم الأبدي، جاءت في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، أكدت من خلالها أن مقترح الحكم الذاتي في الصحراء يعد الحل السياسي الأمثل بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يشكل مدخلا أساسيا ووحيدا لقضية الوحدة الترابية. 

 الندوة العلمية عرفت حضور كل من السيد محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وأكاديميين وأساتذة باحثين، والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وشخصيات مدنية وعسكرية، أجمعت على أن المشاركة المكثفة لساكنة الأقاليم الجنوبية في الانتخابات الجماعية والجهوية في ظل دستور جديد كرست مفهوم الجهوية المتقدمة، وشكلت محطة سياسية وإستراتيجية كبرى للمناطق الجنوبية، وعلى مستوى انخراطها في مجموعة من الأوراش الكبرى من قبيل المبادرة المغربية للحكم الذاتي الذي تعتبر بحق حل واقعي للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، وأن المشاركة المكثفة في الانتخابات بالأقاليم الجنوبية تجسد الاندماج الثقافي والاجتماعي والسياسي لساكنة المنطقة، وتأكيدا لشرعية النظام السياسي ومشروعيته القانونية وتجديدا للبيعة لأمير المؤمنين، وتحول كبير في تعزيز المسار الديمقراطي وبناء المؤسسات، وقد سلط الضوء على المحطات التاريخية الكبرى لملف الصحراء المغربية، وأن أسباب إصرار السياسة الخارجية الجزائرية على هذا النهج حسب المشاركين في الندوة العلمية مرده إلى التناقضات التي يتخبط فيها النظام الجزائري الذي يعيش على وقع معاناة حقيقية، أثبتت بالواضح عدم الجدية لدى حكام الجارة، وعدم اكتراثهم بما يجري لأزيد من ثلاثة عقود، ولا تريد حلا للنزاع المفتعل في الصحراء، وتعمل جاهدة بالذهاب به إلى أبعد نقطة ممكنة دون الوصول للحل النهائي، والهدف دائما يبقى دائما حسب سياسييها بأن تصبح القوة الإقليمية الكبرى في المنطقة.

وفي تصريح له بالمناسبة أكد خادم الزاوية البصيرية إسماعيل بصير، في كلمة افتتاحية، أن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من العيون، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، يعد خريطة طريق لمرحلة فاصلة للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، أن الخطاب الملكي السامي نص على إستراتيجية تنموية شاملة تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي مزدهر ينعكس إيجابا على مختلف فئات المجتمع المغربي وجهاته المتنوعة الموارد والروافد لتحقيق الترابط الوحدوي بين شمال المغرب وجنوبه وبين المغرب ودول جنوب الصحراء، وتعد بحق الحد الفاصل بين من يحاول التشكيك في الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وفي البيعة الشرعية الرابطة بين أبناء الصحراء المغربية وملوك الدولة العلوية الشريفة أبا عن جد، وصولا إلى جوهرة عقدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي لا يتوانى و لو لحظة في خدمة شعبه، ووهب حياته لخدمة مغربه، ولم يسمح بشبر واحد من أرضه، مبرزا أن المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا لتسيير شؤونهم، يدل على حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في جمع شمل أبناء الصحراء المغربية في وطن واحد، وعدم رضى جلالته بعيشة الذل والهوان لرعاياه الأوفياء في  الصحراء المغربية، وأن الاحتفال بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير الركيبي الإدريسي الحسني الذي ترجع أصوله إلى الصحراء المغربية، تشكل مناسبة غالية وحدا فاصلا بين الحق والباطل، وفرصة للإسهام في التعبئة الوطنية الشاملة التي نادى بها أمير المؤمنين في خطابه السامي ليوم 06 نونبر الجاري من قلب الصحراء المغربية.

 

 

عن admin

اترك تعليقاً