الرئيسية » أخبار وجهوية » معاناة السكان و السلطات بمريرت باقليم خنيفرة مع المصابين بالأمراض العقلية ….

معاناة السكان و السلطات بمريرت باقليم خنيفرة مع المصابين بالأمراض العقلية ….

محمد شجيع /مريرت

تعرف البنية التحتية للمستشفيات نقصا حادا و التي يمكن أن تساعد المصابين بالأمراض العقلية و النفسية  في العلاج  بعد أن أقدمت وزارة ” الصحة ” على  غلق  ” بويا عمر ” بعد الكلمة الشهيرة التي ألقاها  وزير الصحة  السابق  الحسين الوردي وسط قبة البرلمان  ” غير أنا ولا بويا عمر ” إذ التزمت  وزارة الصحة و القطاعات المعنية  على نفسها بأنها ستخلي   المنطقة من المختلين و المصابين بأمراض نفسية  و الذين كانوا مرابضين  بالضريح و المنطقة المحيطة  به   حيث تعهدت بأن تتكفل بهم وأن تتبع حالتهم ،كما صرح أيضا وزير الصحة بأن المستشفى  الإقليمي بخنيفرة  سيشهد  ( ولأول مرة ؟؟؟؟ ) في تاريخ الإقليم إضافة مصلحة  للطب النفسي  و العقلي — كباقي مناطق المملكة – و التي غرضها تتبع الحالات النفسية وتقديم كافة أشكال العلاجات  لهذه الفئة التي ينظر إليها بشيء من النقص و الدونية في مجتمع .

وبمجرد ما تسمع عن مصلحة للأمراض النفسية بخنيفرة  تتفاجئ  وأنت تجد نفسك أمام  العديد من التساؤلات  فهل أنت في مصلحة  أم  مستشفى للطب النفسي و العقلي فعلا ؟  أم  أنك أمام مجرد  بناية مهجورة  تغيب فيها أهم  المرافق و التجهيزات للطب النفسي  .

 فلا يمر يوم دون ان تسمع عن حالة من الإعتداء  لشخص مريض سواء على واحد من افراد عائلته ، أو أي شخص آخر ،مما يتطلب إستدعاء الشرطة و عناصر الوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية ( القائد ) و أعوان القوات المساعدة ، ولا تمضي سوى يومين أو ثلاث حتى يتم إطلاق سراحه من طرف الطبيب أو الأطباء المختصين ،تم يعود لنفس السلوك بل يزداد عدوانية مما يجعل  كل  المجهودات التي تكبدتها مختلف السلطات  تذهب سدى ،ليعود المريض إلى أكثر مما كان عليه من ذي قبل  ؟؟  فعن أي علاج يتحدثون عنه ؟؟؟؟.

عن admin