الرئيسية » أخبار وجهوية » الزيادة في وثيرة التنمية المحلية بجماعة البرادية تثير العديد من التساؤلات والتصورات والاقتراحات ؟؟؟

الزيادة في وثيرة التنمية المحلية بجماعة البرادية تثير العديد من التساؤلات والتصورات والاقتراحات ؟؟؟

*- الحاجة إلى خلق صندوق تحفيزي للتميز ودعم وتشجيع الجماعات الأكثر انخراطا في التنمية المحلية .

حسن مرتادي /بني ملال بريس

الزيادة في وثيرة التنمية المحلية بجماعة البرادية تثير العديد من التساؤلات والتصورات والاقتراحات وبالنظر إلى حجم وطبيعة المشاريع المنجزة وكدا المدة الزمنية لإنجاز جلها ، إضافة إلى الدينامية المتميزة لإتفاقيات الشراكة مع العديد من الجهات الداعمة وبالخصوص المجلس الإقليمي والمجلس الجهوي، ودون أن ننسى الانخراط الفاعل لجمعيات المجتمع المدني في تبني ودعم العديد من المشاريع المرتبطة بالطرق والبنيات التحتية وملاعب القرب .

ولم يكن من خيار أخر في تناول هذه الإنجازات حسب كافة المتتبعين سوى التسلح بالتحري الموضوعي والحقيقي بعيدا عن المعادلات السياسية والانتخابية والحزبية قصد استجلاء المعطيات والمؤشرات دون محاباة أو تبخيس لأية جهة. فقط العمل على الاستناد إلى كل ما يمكن الإجابة على العديد من التساؤلات والأسباب التي تجعل جماعة لبرادية تبلغ مستوى متقدم في التنمية المحلية في زمن قياسي لا يتعدى السنتين ، ليس لتقديم الجزاء بل لكي نجعل من النموذج عيار وقياس يمكن الاقتداء به .

فقد تم إنجاز أفضل تأهيل حضري بمركز الجماعة بمواصفات تستجيب وتراعي لمحاداة المركز  للطريق الجهوية الرئيسية الرابطة بين بني ملال والدار البيضاء،و المصادقة على أكبر عدد من الاستثمارات في مجال العقار،وانجاز أكبر عدد من الكيلومترات بالطرقات والمسالك ، وفك العزلة على كافة الدواوير والجماعات المحيطة بالجماعة ، إضافة إلى 02 تجهيزات فنية كبرى أنهت العزلة وسهلت الولوج إلى كل المناطق والقرى على مستوى الجهات الأربع ،و انخراط متميز لجمعيات المجتمع المدني في تبني ودعم  وإنجاز المشاريع كإنجاز الطرق ، وشبكات الصرف الصحي  ،وإعداد وإنجاز أكبر عدد من اتفاقيات الشراكة لدعم المشاريع أدت إلى إسقاط أزيد من 20 مليار  سنتيم  لدعم المشاريع  المحلية بالجماعة .

واذا كان من اللازم استقصاء اراء الساكنة والمتتبعين والمستشارين والذين أجمعوا على أن الجماعة عرفت قفزة تنموية محلية خلال السنوات الأخيرة ولا تزال هناك بعض الإكراهات المرتبطة بشبكات الصرف الصحي بالدواوير خارج المركز مؤكدين على أن الجماعة قبل سنتين كانت تعيش أعطابا تنموية وأزمة تدبير جعلت الجماعة تتخلف على الركب التنموي بشكل غير مقبول . وبين ارتياح البعض وقلق وتوجس البعض الأخر ، كان واقع الحال يجيب عن أسئلة اخرين ، بينما بدا مستقبل الجماعة أكثر تفاؤلا .

وفي اتصال برئيس الجماعة وبعد تردد ، أعرب عن رضاه لما يقوم به المجلس الجماعي بكل مكوناته بأغلبيته ومعارضته من تكريس إرادة جماعية كمدخل لإنخراط الكل في هذا المسلسل التنموي ، وكان اختيارا جماعيا التزم به الكل دون تردد ويبقى الاختلاف كذلك هو عامل سليم والية داعمة لمواصلة العمل عل تحقيق الأهداف العامة للساكنة .

وعن أسباب بلوغ هذا العدد الكبير من المشاريع وكذا انجازها في زمن قياسي ، أبرز رئيس الجماعة ، أنه وبالإضافة إلى أن اشتغال المجلس كفريق عمل متكامل في الرؤى تمت الاستعانة بالكفاءات والأطر من خارج الجماعة وتعبئة الأطر الإدارية بالجماعة ، وكان العنصر الحاسم في تحقيق هذه الدينامية هو إعداد وتكوين وإنجاز أكبر عدد من الاتفاقيات الشراكة مع الداعمين وخصوصا المجلس الإقليمي ومجلس الجهة .

وفي الختام أصر الرئيس على دعوة وزارة الداخلية إلى إحداث صندوق التميز التنموي لدعم وتشجيع الجماعات الأكثر انخراطا وعطاءا للتنمية المحلية.

عن admin